السيد محمد تقي المدرسي
45
الفقه الإسلامي (تعليقات على العروة الوثقى ومهذب الأحكام)
( مسألة 1 ) : يجب على المرتد قضاء ما فاته أيام ردته سواء كان عن ملة أو فطرة . ( مسألة 2 ) : يجب القضاء على من فاته لسكر « 1 » ، من غير فرق بين ما كان للتداوي أو على وجه الحرام . ( مسألة 3 ) : يجب على الحائض والنفساء قضاء ما فاتهما حال الحيض والنفاس ، وأما المستحاضة فيجب عليها الأداء وإذا فات منها فالقضاء . ( مسألة 4 ) : المخالف إذا استبصر يجب عليه قضاء ما فاته ، وأما ما أتى به على وفق مذهبه فلا قضاء عليه . ( مسألة 5 ) : يجب القضاء على من فاته الصوم للنوم بأن كان نائماً قبل الفجر إلى الغروب من غير سبق نية ، وكذا من فاته للغفلة كذلك . ( مسألة 6 ) : إذا علم أنه فاته أيام من شهر رمضان ودار بين الأقل والأكثر يجوز له الاكتفاء بالأقل ولكن الأحوط قضاء الأكثر خصوصاً ، إذا كان الفوت لمانع من مرض أو سفر أو نحو ذلك وكان شكه في زمان زواله كأن يشك في أنه حضر من سفره بعد أربعة أيام أو بعد خمسة أيام مثلًا من شهر رمضان . ( مسألة 7 ) : لا يجب الفور في القضاء ولا التتابع ، نعم يستحب التتابع فيه وإن كان أكثر من ستة لا التفريق فيه مطلقاً أو في الزائد على الستة . ( مسألة 8 ) : لا يجب تعيين الأيام ، فلو كان عليه أيام فصام بعددها كفى ، وإن لم يعين الأول والثاني وهكذا ، بل لا يجب الترتيب أيضاً فلو نوى الوسط أو الأخير تعين « 2 » ويترتب عليه أثره . ( مسألة 9 ) : لو كان عليه قضاء من رمضانين فصاعداً يجوز قضاء اللاحق قبل السابق ، بل إذا تضيق اللاحق بأن صار قريباً من رمضان آخر كان الأحوط تقديم اللاحق ، ولو أطلق في نيته انصرف إلى السابق وكذا في الأيام . ( مسألة 10 ) : لا ترتيب بين صوم القضاء وغيره من أقسام الصوم الواجب كالكفارة والنذر ونحوهما ، نعم لا يجوز التطوع بشيء لمن عليه صوم واجب كما مر . ( مسألة 11 ) : إذا اعتقد أن عليه قضاء فنواه ثم تبين بعد الفراغ فراغ ذمته لم يقع
--> ( 1 ) لو نوى الصوم ثم سكر بشم شيء أو لِسَبْقِ تعاطيه شرابا مسكرا قبل الفجر فالقضاء على وجه الاحتياط ، بل وكذلك لو استمر به السكر من دون النية وإن كان فيه الأقوى القضاء . ( 2 ) في تعينه نظر .